صاحب محمد حسين نصار

143

الأجل في الفقه الاسلامي

الباب الثاني : الأجل في أحكام الأُسرة وردت الآجال في أحكام الأُسرة المبيّنة في القرآن الكريم والسنّة الشريفة ، بالنظر لطبيعة هذه الأحكام التي تتطلّب هذه الآجال ؛ لأنّ الإسلام عالج الأُسرة معالجة دقيقة حكيمة ، واهتمّ بها أكثر من غيرها من الأحكام والمعاملات ؛ وذلك لأنّ الأُسرة نواة المجتمع ، إن صلحت صلح المجتمع وعمّ الخير ، وإن فسدت فسد المجتمع وعمّ الشر ، إضافة إلى ذلك فإنّ هناك أحكاماً أُخرى للأُسرةتضمّن الآجال ، والذي يهمّنا في هذا البحث هو استعراض الأحكام التي فيها الآجال ، وأهمّ تلك الأحكام هي ما يتعلّق منها بالأجل في الحمل والرضاع والحضانة والعدّة والمفقود والإيلاء ، وبناءً على ذلك أُقسّم محتويات هذا الباب على ثلاثة فصول : الأجل في الحمل والرضاع والحضانة الأجل في عدّة فرق الزواج الأجل في أحكام المفقود والإيلاء